البنك الفلاحي والتنمية الفلاحية BADRالبنك المدعم للفلاح و المستثمر في مشاريع هوالمرافق للدولة في النهوض بالقطاع

في إطار مرافقته لمساعي الدولة و وزارة الفلاحة من أجل النهوض بالقطاع الفلاحي اتخذ بنك الفلاحة و التنمية الريفية جملة من الإجراءات لتمويل الفلاحين و المستثمرين و تشجيع مشاريعهم الخاصة بالقطاع الفلاحي , المدير العام محند بوراي يشرح لنا أبرز هذه الإجراءات و يوضح إستراتيجية البنك للمساهمة في إقلاع القطاع .

محند بوراي مدير بنك الفلاحة و التنمية الريفية

ماهي استراتيجية البنك لمرافقة قطاع الفلاحة و النهوض بالمشاريع الفلاحية ؟

 –  بنك البدر منذ إنشائه سنة 1982 هو بنك مخصص لتمويل القطاع الفلاحي بالتحديد , اليوم البنك يتوفر على شبكة من وكالات تغطي تقريبا كافة ربوع الوطن , أكثر من تقريبا  320 وكالة بنكية . البنك متخصص في تمويل القطاع الفلاحي و هو يساير السياسة التي أقرتها الدولة في إطار النهوض بالقطاع الفلاحي , و قد تمثلت الأهداف في تحقيق الاكتفاء الذاتي من حيث المواد الغذائية و الفلاحية و التصدير لاننا نملك فرص لتصدير عدد من المواد الفلاحية نحو الخارج , و الهدف الأخر هو تقليص فاتورة الاستراد اليوم الجزائر تعتبر من البلدان الأكثر استرادا خاصة في مجال الحبوب و الحليب لذلك السياسة التي انتهجها البنك هي نسخة عن السياسة التي تعتمد عليها الدولة و التي حددتها السلطات العمومية حيث نعمل على مرافقة جميع الفلاحين بدون استثناء ولكن هناك أولويات حددت من طرف وزارة الفلاحة تطبيقا لبرنامجها وهي أولا شعبة الحبوب و الهدف المرجو أن نتخلص من تبعيات الاستراد لمادة الحبوب

 السياسة التي انتهجها البنك هي نسخة عن السياسة التي تعتمد عليها الدولة و التي حددتها السلطات العمومية. في إطار النهوض بالقطاع الفلاحي , و قد تمثلت الأهداف في تحقيق الاكتفاء الذاتي و التصدير و تقليص فاتورة الاستراد وكذلك الذرى لإنتاج الأعلاف لأننا نملك مشكل في إنتاج الأعلاف ,الذرى و الشعير التي تستخدم لتربية المواشي وهي مواد أساسية لإنتاج الأعلاف وهناك كميات كبيرة تستوردها الجزائر.

ما هي الاجراءات التي قام بها البنك لتحقيق هذه الاستراتيجية ؟ 

أبرمنا اتفاقية مع وزارة الفلاحة أين تم طرح نوعين من القروض, قرض الرفيق و قرض التحدي .وخاصة قرض الرفيق الذي هو قرض موسمي قصير المدى .في سنة 2020 مثلا قرض الرفيق من اجل زراعة الحبوب البنك قام بدراسة و قبول أكثر من 13 ألف ملف , وخصصنا مبلغ يقارب 14 مليار دينار من اجل تمويل حملة الحرث و البذر بتوفير البذور و الأسمدة و كل ما يساهم في إنجاح هذه الحملة . إذن شعبة الحبوب كما أن الدولة تعطيها أولوية كبيرة وكذلك البنك يعطي أولوية لتمويل شعبة الحبوب وكذلك شعبة الحليب فالجزائر تستورد كمية كبيرة من غبرة الحليب و الدولة تشجع في إنتاج الحليب و البنك كذلك يساهم بالتمويلات التي يمنحها للفلاحين من اجل تطوير هذه شعبة الحليب.

أبرمنا اتفاقية مع وزارة الفلاحة لطرح قرض الرفيق و قرض التحدي .وخاصة قرض الرفيق الذي هو قرض موسمي قصير المدى في سنة 2020 مثلا قرض الرفيق من اجل زراعة الحبوب البنك قام بدراسة و قبول أكثر من 13 ألف ملف بمبلغ يقارب 14 مليار دينار 

هل سيمول البنك شعب جديدة في القطاع الفلاحي ؟ 

هناك شعبة جديدة هذه السنة هي تعتبر أول تجربة يقوم بها البنك مع وزارة الفلاحة هي من اجل إنتاج محاصيل الحبوب الزيتية ,الجزائر تستورد كميات كبيرة من الزيوت الخامة اليوم الزيوت تستورد على شكل زيوت خامة و تكرر و ننتج الزيوت الصافية فلما لا ننتج نباتات هذه المواد الأولية في الجزائر؟

البنك حمل على عاتقه تمويل زراعة الكولزا لإنتاج الزيوت ليتم تصنيعها في الجزائر عوض استرادها بملايين المليارات من الخارج  زراعة الكولزا هي التجربة الأولى و أول سنة لهذه التجربة و البنك وقف مع الفلاحين بتقديم قروض من اجل إنجاح هذه العملية و نحن ننتظر النتائج في نهاية الموسم ولما لا توسيعها على ألاف الهكتارات في الموسم المقبل .

كيف يبلى البنك مع قطاع الصناعات التحويلية ؟ 

لما نقول أن البنك يمول قطاع الفلاحة يعني ذلك قطاع الفلاحة بمفهومه الواسع يعني الفلاحة و كل ما يتعلق بها بداية من إنتاج البذور إلى العتاد الفلاحي و المنتجات الفلاحية و أيضا الصناعة التحويلية , بحيث البنك يقوم بتمويل غرف التبريد من اجل تخزين المنتوجات كذلك تمويل المصانع من اجل تحويل الطماطم و تحويل الحمضيات إلى عصائر إذن البنك يقوم بتمويل كل النشاطات المتعلقة بالصناعة التحويلية للمواد الغذائية , نملك أكثر من 300 فرع نشاط مرتبط بالفلاحة للبنك مرخص له أن يقوم بتمويلات في هذه القطاعات .

ماهي اجراءات البنك للقضاء على ظاهرة البيروقراطية المنتشرة في كل المؤسسات ؟

صحيح أن هناك انتقادات من قبل زبائن البنك و هي تعتبر انتقادات بناءة للبنك لأنهم غير راضين على نوعية الخدمة المقدمة لهم , هناك بعض التأخر في دراسة ملفاتهم نحن تقيدنا في إطار الاتفاقية  التي وقعناها مع وزارة الفلاحة بتسهيلات الملفات الإدارية بحيث تم تخفيفها إلى أقصى حد و التزمنا بتحديد مدة دراسة الملفات . قروض الرفيق الموجة إلى الزراعات الكبرى التزمنا بفترة دراسة لا تتعدى 15 يوما و فترة لا تتعدى الشهر من اجل قروض الاستثمار التي هي في التحدي. 

اتخذنا اجراءات للتخفيف من حجم الملفات و تقليص مدة دراستها من 15 الى 30 يوم حسب نوعية القرض كما قمنا بتحديث النظام الالي الذي سيساعد على ذلك  البنك قام بتحديث نظام الإعلام الآلي الخاص به و الذي تم الانتهاء منه سنة 2019 و هذه السنة البنك يعمل وفق نظام آلي جديد الذي يوفر إمكانيات كبيرة لتقليص المدة الزمنية لدراسة الملفات.

ماذا عن نسب الفائدة بالنسبة للقروض ؟ 

البنك يجب أن يكون لديه أرباح لتغطية جميع نفقاته و يحقق أرباح من اجل المساهمين و المساهم بالنسبة لنا هو الدولة الجزائرية , هناك نسب فائدة تطبق على القروض  ولكن بما أن الدولة وضعت في إستراتيجيتها و أهدافها النهوض بقطاع الفلاحة و تشجيع هذا القطاع فان الفوائد المترتبة على القروض الممنوحة في التحدي أو الرفيق هي على عاتق الدولة. 

فوائد القروض الخاصة بالقطاع الفلاحي على عاتق الدولة و الفلاح او المستثمر يستفيد من القرض ب 0 بالمائة فائدة

إذن الفلاح لما يأخذ قرض الرفيق أو التحدي من قبل بنك الفلاحة و التنمية الريفية يرجع فقط القرض الذي أخذه بدون الفوائد. 

كيف كان تاثر البنك بتبعات جائحة كورونا ؟ 

البنك تأثر بعض الشيء  جراء جائحة الكورونا التي مست العالم كله فهي أزمة صحية لكن لها تأثيرات على الجانب الاقتصادي , الكثير من المؤسسات أغلقت أبوابها كونها كانت تشتغل ب 30 بالمائة أو 40بالمائة من طاقاتها الإنتاجية و مع إجراءات الحجر الصحي فان الإنتاج تأثر كثيرا ولم تعد تسوق فالبنك تأثر من عدة جهات ,الجهة الأولى أرقام أعمال الشركات و المؤسسات الزبونة لدينا نقصت بدرجات 60 و 70 بالمائة وهي  نسبة نقصت من عائدات البنك والشركات و زبائن البنوك بما أنهم تأثرو اقتصاديا وجدوا صعوبة لإرجاع القروض التي استفادوا منها سابقا وهنا كان على البنوك أن تأخذ على عاتقها إعادة جدولة القروض و بذلك الأموال التي كان يجب أن تدخل في شهر مارس و افريل و ماي ستدخل في سنة 2021 أي أننا قمنا بمنح مدة إضافية إلى جميع الزبائن. 

البنك تاثر سلبيا بتبعات جائحة كورونا و الفوائد تاخرت الى عام 2021  النشاط الرئيسي للبنك هو تمويل القطاع الفلاحي ولكننا أيضا نقوم بتمويل القطاعات الأخرى من اجل إدارة المخاطر فيجب أن يكون هناك تنويع في المجالات التي يستثمر فيها البنك غير أن حصة الأسد هي لصالح قطاع الفلاحة . 

ماهي استراتيجية البنك مستقبلا من اجل تطوير و توسيع نشاطاته ؟ 

تحدثت على عدد الوكالات في البنك أكثر من 320 وكالة ومنه نملك اكبر شبكة بنكية  في الجزائر, ونملك برنامج من اجل فتح وكالات أخرى حيث تم فتح 6 وكالات سنة 2020 و إن شاء الله سيتم افتتاح و إضافة 20 وكالة جديدة سنة 2021 . 

سنقوم بانجاز عشرة  وكالات أوتوماتيكية تعمل بدون عمال ,الزبون يقوم بالمعاملات أمام أجهزة آلية  ومفتوحة على طول الأسبوع و مدة 24/24 ساعة .

6 وكالات جديدة في 2020 و 20 وكالة مبرمجة لسنة 2021 و 10 وكالات اتوماتيكية تعمل 24/24 ساعة , و بداية من جانفي سنشرع في المعاملات البنكية الاسلامية 

كما سنقوم بتوفير التعامل عن بعد من اجل توفير المعلومات و الانشغالات للزبائن  دون التنقل للبنك , كما تحصلنا على موافقة المجلس الأعلى للإفتاء و أيضا على موافقة  البنك المركزي من اجل الشروع في تسويق 14 منتوج إسلامي , هناك منتوجات للادخار وأخرى للتمويل بطريقة تطابق الأحكام الإسلامية وسننطلق في تسويق المنتوجات ابتداءا من بداية جانفي  وهناك حصة كبيرة من هذه المنتوجات المخصصة لتمويل القطاع الفلاحي .

 

 

 

آخر الأخبار
الجزائر مدعوة أمام ندرة المياه الى استخدام المياه المعاد تدويرهاجيجل: مصنع استخراج البذور الزيتية سيضمن حوالي 40 بالمائة من حاجيات السوق الوطنيةتصدير: المتعاملون الاقتصاديون يلحون على ضرورة حل مشكل النقل والشحنضرورة زيادة الاعتماد على السقي الفلاحي لرفع الإنتاج الوطني من الحبوبتخصيص ميزانية قدرها 128 مليون دولار لترميم السد الأخضرفلاحة: التوقيع على عقود نجاعة بين الوزارة ومديريات المصالح الفلاحيةحمداني يجتمع مع مدير الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز لمتابعة عملية ربط المستثمرات الفلاحية بالطاقة الكهربائيةالوادي: تصدير 26 طنا من البطاطس نحو أسبانياالمنتدى الجزائري-الافواري: الصناعات الغذائية و الفلاحة أهم قطاعين لتعزيز التبادلات الثنائيةوزارة التجارة: إحصاء أكثر من 15 منتوجا قابلا للتصديرحمداني يشارك في الدورة ال44 لمجلس المحافظين للصندوق الدولي للتنمية الزراعيةإجراءات جديدة متعلقة بتسيير الديوان الوطني للأراضي الفلاحيةغرداية ولاية "نموذجية" لإختبار التطبيق الرقمي للإحصاء العام للفلاحةحمداني يبحث سبل تعزيز و تنويع الشراكة مع السفير السعوديالجزائر تشرع في إعداد بطاقية وطنية للبذور المحلية